الفيروز آبادي

9

القاموس المحيط

فهو حسير ج : حسرى . والحسير : فرس عبد الله بن حيان ، والبعير المعيي ، ج : حسرى . والمحسر : المخبر ، وتفتح سينه ، والوجه ، والطبيعة . وكمعظم : المؤذى المحقر . وكسحاب : نبت يشبه الجزر أو الحرف . والمحسرة : المكنسة . والحاسر : من لا مغفر له ولا درع ، أو لا جنة له ، وفحل عدل عن الضراب . والتحسير : الإيقاع في الحسرة ، وسقوط ريش الطائر ، والتحقير ، والإيذاء . وبطن محسر : قرب المزدلفة ، وكذا قيس بن المحسر الصحابي . وتحسر : تلهف ، ووبر البعير : سقط من الإعياء ، والجارية : صار لحمها فمواضعه ، والبعير : سمنه الربيع حتى كثر شحمه وتمك سنامه ، ثم ركب أياما فذهب رهل لحمه ، واشتد ما تزيم منه في مواضعه . * الحشر : ما لطف من الآذان ، للواح والاثنين والجمع ، وما لطف من القذذ ، والدقيق من الأسنة ، والتدقيق ، والتلطيف ، والجمع ، يحشر ويحشر . والمحشر ، ويفتح : موضعه ، والجلاء ، وإجحاف السنة الشديدة بالمال . وحشر في ذكره وفي بطنه : إذا كانا ضخمين من بين يديه ، وفي رأسه : إذا اعتزه ذلك ، وكان أضخمه ، كاحتشر . والحاشر : اسم للنبي ، صلى الله عليه وسلم . والحشار ، ككتان : ع . وسالم بن حرملة بن حشر ، وعتاب بن أبي الحشر : صحابيان . والحشرات : الهوام ، أو الدواب الصغار ، كالحشرة ، محركة فيهما ، وثمار البر ، كالصمغ وغيره . والحشرة أيضا : القشرة التي تلي الحبج : الحشر ، والصيد كله ، أو ما تعاظم منه ، أو ما أكل منه . والحشر : النخالة ، وبضمتين : لغية . والحشورة من الخيل : المنتفخ الجنبين ، والعجوز المتظرفة البخيلة ، والمرأة البطينة ، والدواب الملززة الخلق ، الواحد : حشور . ووطب حشر ، ككتف : بين الصغير والكبير . * الحصر ، كالضرب والنصر : التضييق ، والحبس عن السفر وغيره ، كالإحصار ، وللبعير : شده بالحصار ، كاحتصار وبالضم : احتباس ذي البطن ، حصر ، كعني ، فهو محصور ، وأحصر وبالتحريك : ضيق الصدر ، والبخل ، والعي في المنطق ، وأن يمتنع عن القراءة فلا يقدر عليه ، الفعل كفرح . والحصير : الضيق الصدر ، كالحصور ، والبارية ، وعرق يمتد معترضا على جنب الدابة إلى ناحية بطنها ، أو لحمة كذلك ، أو العصبة التي بين الصفاق ومقط الأضلاع ، والجنب ، والملك ، والسجن ، والمجلس ، والطريق ، والماء ، والصف من الناس وغيرهم ، ووجه الأرضج : أحصرة وحصر ، وفرند السيف ، أو جانباه ، والبخيل ، والذي لا يشرب الشراب بخلا ، وجبل لجهينة ، أو ببلاد غطفان ، وكل ما نسج من جميع الأشياء ، وثوب مزخرف موشى ، إذا نشر ، أخذت القلوب مآخذه لحسنه ، والضيق الصدر ، وواد ، وحصن باليمن ، وماء من مياه نملي ، وبهاء : جرين التمر ، واللحمة المعترضة في جنب الفرس ، تراها إذا ضمر . والحارث بن حصيرة : محدث . وذو الحصيرين : عبد الملك بن عبد الألة ، كعلة ، كان له حصيران من